المطبخريجيم وتخسيس

«مصطفى» ودع أمه وشقيقته ليلحق بوالده المتوفى: «مات بنفس المصير»

[ad_1]

علاقات و مجتمع

لم يمر سوى 730 يومًا فقط على وداع مصطفى أحمد أبوالخير، صاحب الـ21 عامًا، لوالده الذي توفى منذ عامين إثر حادث سير على طريق الأقصر- قنا، ليلفظ الابن أنفاسه الأخيرة منذ ساعات بعدما تعرض لحادث بشع بطريق الغردقة – رأس غارب، أسفر عن وفاته وإصابة 28 آخرين. 

لم يدرك الفقيد، ابن محافظة قنا، أن ذهابه إلى محافظة السويس لحضور حفل زفاف أحد أقاربه، هي الرحلة الأخيرة له، وأن الصور التذكارية التي التقطها مع والدته وشقيقته وأقاربه هي آخر ذكرياتهم معًا، ليتحول الفرح إلى مآتم في غضون ساعات، بعدما استقل حافلة بطريق الغردقة – رأس غارب، ليتعرض لحادث جراء اصطدام الحافلة بسيارة ملاكي.

«كان بيرقص في فرح ابن خاله»

لم يلهمه القدر استمرار ابتسامته وسعادته في حفل زفاف ابن خاله، الذي ذهب له إلى السويس رفقة أسرته لحضوره، قبل أن يفارق دنيانًا، وفقًا لما ذكرته «عبير . ع» إحدى أقارب الفقيد لـ«هُن»، موضحة: «مصطفي يبقى ابن بنت عمي، أول إمبارح كان بيرقص في فرح ابن خاله وقاعد مع أختي وبابا وأسرته والعيلة كلها في الفرح، واتصور معاهم آخر صور ليه، كأنها آخر ذكرى، ومن ساعات راجع قنا ميت، كان بيرقص في الفرح ومبسوط، وفي لحظة وهو راجع انتهت كل حاجة، كان قلبه حاسس إنه هيموت». 

ودع أخته…

[ad_2]

المصدر : هن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى